الأحد، 7 فبراير 2016

شوك وحرير

حشرجة النفس تقتُل صوتهُ في صدرة غصن الشوك يُنتزع ؛ بوصلة عينه تعطلت تكدس الجمعُ لا مكان لأحد آخر صرير يصمُ الآذان وصفير متصل ؛ أصوات تتعالي وتبدء في الخفوت حتي تنتهي .. ومضات بيضاء وسوداء محياكُ الجدة يزرعُ في العين ؛ لكن طرفها لا يرتد .
غصنُ الشوك يُخلصُ نفسه من ثوب حَرير , جمعُ وحشد مفارق ومتلقي تتداخل الصور يمتزجان لا أحد يهتم لحضور الآخر ؛ أوقفوا العويل وأمر هذه العيون أن تجدب , لا بكاء اليوم , الزوجة العذراء لا تتوقف نبع زمزم الآخر .
ردة الجسد طقطقة العظم , صبغة الخِلقة تتبدل , صفراء الشمس حمراء الغروب ؛ مضغة البنيان تصلبت ترتد بهزة تبدل الصبغة وتغيب , المنظور قد حضر ؛ يشير إلي ذا ضاحكاً أراه يشبه الحجر ؛ عصمة القول تلفظت صرخة كالحجر الأسود بالغير لا بالذات تلوثت !
مُد الصفٌ والصحفُ تلقين وتفتين , جول وصول وقول , ندب وجذب ؛ صراخ ؟! تأذي المُلقن ؛ وضحك المنفي ؛ أوقفوا الصراخ ! ؛ رحماتُ زمزم تهدهد الثوب وخلصت الغصن واستل منه طرفه وبقي حشرجة النزع ناظرة .
علي الرسم صبغة لا معرّف لها صبغة ناظرة أم فرحة ناضرة ؛ غياهب الذات بعيدة لا تفصح ولا توضح , إجتمع القطب في كفية , وجدبت كأعين المودعات شفتيه .
مطرقة الرفع , إنتهي وقتُ النزع ؛ أسدل الستار ردة في البنان فرط ولفظ لآخر قوي البقاء , بهتت الصورة . ومضات سوداء ؛ إمتليء المكان بالدخان , ذابت الرؤية وانقلبت بوصلة العين ؛ أحتل الدم الشفاة ؛ إنفجر الضوء .
إرفعوا الأمانة إلي صاحبها !
النص علي الفيس بوك


حشرجة النفس تقتُل صوتهُ في صدرة غصن الشوك يُنتزع ؛ بوصلة عينه تعطلت تكدس الجمعُ لا مكان لأحد آخر صرير يصمُ الآذان وصفير...
‎Posted by Khaled F. Rashed on‎ 6 فبراير، 2016

الخميس، 4 فبراير 2016

حريق الغابة



عواء الذئاب دَوي في كُل مكان النار تضرمُ في الأشجار الغابة تحترق ؛ الدُخان منتشر في كُل مكان لا أحد يري الطُرق كُلها مضللة , الرؤية معتمة , صغار الحيوانات تُحاول الهرب , واليافعة منها تحاول إخمادُ النار .
عجائز الحيوانات أختنقت من رائحة الدُخان تصرخ ؛ أطفئوا النيران , أطفئوا النيران , أدفعوا بكل الحيوانات اليافعة في وجه النار أوقفوا الدُخان ؛ بعض آخر منها ذهب إلي طرق الغابة القديمة المهجورة وتمكن من الصعود فوق تلة الغابة , يراقب الحريق .
نـادوا الأسد ؛ عليه أن ينقذ الغابة , يُنادي الحمار أين الملك ؟ سيدي الملك ؟؟ أيها الملك ! ؛ الملك منشغل بالجراء الصغيرة ويحاول دفع اللبؤة خارج الغابة يبعدها عن الحريق ؛ ألتفت الخرافُ حول عرين الملك لا فائدة .
يخرج صارخاً فيهم ؛ يـا حيوانات الجراء نائمة واللبؤة أمرضها رائحة الدخان ؛ يصرخ أيها الضباع , أيها الضباع !
يأتي الضبعُ بجلده المأرقط موطيء الرأس بصوت رخيم ! يُجيب الملك .
يصرخ فيه تولي شأنُ الغابة وأحطيوا الحريق وأتركوا النار تأكل ما أصابتهُ ولا أحد يزعجني ثانية سأتولي شؤون الجراء وتولي شؤون الغابة .
الحيواناتُ في ذعر لا يهديء ؛ بدأت القردة في الخروج علي أغصان الأشجار تذيعُ الأحداث للحيوانات بالأسفل ؛ تنادي القردة فاليهديء الجميع كُل شيء علي ما يُرام أتركوا الحيوانات اليافعة في وجه النار والزموا بيتوكم ؛ تلفهة القردة علي الأغصان , أنكشفت عورات بعضها ؛ الأحصنة تصهل وتضرب في الأرض بحافريها , الغربان تصرخ هاربة , قالة للقردة أستري عوراتك تكشفت للجميع .
صكت القردة وجوهها بمكر قائلة وجه آخذ علي الفضائح وأدارت بظهرها وتابعت بث التعليمات , لقاء تجمعت بعض طيور البوم حول القردة تنقل الأخبار من بين الحيوانات ومن فوق النار تبلغ القردة بها تبثها للحيوانات .
هناك ما زال بعض الخراف تقف أمام عرين الأسد ينتظرون خروجة ينقذ الغابة !

عواء الذئاب دَوي في كُل مكان النار تضرمُ في الأشجار الغابة تحترق ؛ الدُخان منتشر في كُل مكان لا أحد يري الطُرق كُلها مضل...
‎Posted by Khaled F. Rashed on‎ 3 فبراير، 2016

الأربعاء، 3 فبراير 2016

عودة آمون والسحرة

سجود , سجود فاليسجد الجميع رفع الرأس قطع , الخروج عن الصف قَلع لا صوت يسمع ؛ حملوا الأحجار علي ظهورهم أزرعو في الأرض أحجار خالدة أبنوا قباء لتُدفنوا فيها ؛ وشيدوا أماكن يموت فيها إلهكم .
يموت الإله ! الناس لا تقبل موت الألوهية المُطلقة ؛ جزيء الإله يموت نائب الإله يأخذ صفاته وقدراته ؛ إغضاب نائبهُ يحل بكم الهلاك , آمون يظهر من جديد ورسل آمون متحكمون في إدارة الساجدين لإسمه .
سواد الشمس يقهر سوداء الجلد ؛ سياط الجلد زغاريد الفرح ؛ فزعُ العقاب وأنتقام قوي الإله , ينكفيء الجميع لخدمة الإله ؛ أوقفوا العبيد كيف تكون عبادكم بصنع قبر للإله , وكيف ترضوا الإله بتخليده ذكره علي جدرانكم .
اله لا يبقي علي نفسه لن يبقيكم أحياء وإله لا يملك تخليد ذكره لن يجعل لكم الخلود ؛ أطلقوا شارة الضوء انتهي العبيد او نهاية آلهة العبيد اسحبوا الرمل واهريقو الطمي فوق آثارهم ادفنوا ذكري العبيد وآلهتهم تحت التراب .
الكُهان يشقوا الطمي من جديد ذكر الرعب القديم ؛ البردي يحمل رسائل الآلهة آمون يظهر مرة أخري ؛ أسندة آمون لم يرسل نائب عنه ؛ قوي آمون لا تريد قبور لأصحابها ؛ نادوا العبيد من جديد ؛ أنتم أحرار ايها العبيد ؛ نداء الحرية مقيد بالعبودية ؛ كيد الكهان سُم الأفاعي السوداء ؛ علي الملوك تخليد الأفاعي أعبدوا توصيف الكُهان ؛ أبقار , قطط , كلاب , ثعابين , لا عبودية للكُهان ولكن لما أشاروا اليه .
صالح العبيد أن يبقوا عبيداً وصوامع الكهان جوانب كثيرة فارغة , أجمعو الذهب تأخذ آلهتكم الذهب لتبقوا عبيداً ؛ كونوا عبيداً لا للكهان لكلابهم وثعابينهم قططهم وأبقارهم .
ألفت شمس آمون ؛ أحرقو الزيت خواركم لا يجدي ؛ تسقط آلهة آمون , فاليرحل الكُهان , أنثروا الذهب في الأرض ولتأتي الرمال والطمي وتدفن العار مرة آخري ,
طبقات العار كنوز حفد العبيد .
تمر الأقدام علي آلاف من الأسماء كانت آلهة ملايين العبيد عظامهم غيرت لو الطمي حمراء النيل سوداء الجلد رمال الآلهة آخذت لون شمس آمون ؛ ولكن آمون لن يظهر ثانية .
رسائل آمون باقية أسطور البردي قائمة ؛ عشق الآلهة ورعب الخوف رائحة العبيد في الأرض إرث كل من يمر عليها ؛ عدوي العبودية كل من يبقي فوق ذهبهم المنثور .
أجمعو السحرة ؛ عبادة الخوف باقية أهريقوا الدماء ؛ حافظوا علي السجود أسحروا اعين الناس ؛ حفد العبيد أبقو عبيداً ؛ حفد الكُهان ينفعكم سحر كهانتكم
أطلبو الدماء لرضاء قوي آمون ؛ وأهريقو الدماء لإخافة أعداء أمون ؛ لا أحد يتحرك من يتخلف عن الركوع , أخطفوا ناظريه فجرواً في سمعة الرعب .
أقتلو جند آمون ؛ أهدموا صوامع الغذاء ؛ من يدرك الدماء بعينة فجروا في سمعة القنابل ؛ أبقوا الجميع في حالة من الهلع والفزع ؛ أعبدوا الخوف الدائم ؛ أبقوا دائماً عبيداً .
آمون لن يأفل مجدداً ؛ السحرة يعرفون بأن آمون ليس بحقيق ؛ وآمون لن يظهر مجدداً فالسحرة جمعوا عبادة الخوف ورضاء الكُهان ؛ لا خلاص منهم ؛ سحروا الأعين وخطفوا السمع ؛ بقي الجميعُ في قبوا البناء موتي .
علي جُند النيل أفاقة بنوا الطمي ؛ وعلي شمس القاهرة حماية سوداء الجلد ؛ أحرقوا الكُهان ؛ وأغلقوا اعينكم عن السحرة أحذروا لا يخطفنكم صوت الإنفجار ؛ أرفعوا أكفانكم البيضاء فوق سوداء الجلد واحجبوا فوقها يحمراء النيل .

النص علي حساب الفيس بوك


سجود , سجود فاليسجد الجميع رفع الرأس قطع , الخروج عن الصف قَلع لا صوت يسمع ؛ حملوا الأحجار علي ظهورهم أزرعو في الأرض أحج...
‎Posted by Khaled F. Rashed on‎ 1 فبراير، 2016

الثلاثاء، 2 فبراير 2016

شيخوخة العالم

يوماً سيكبر العالم , وتشيخ الأرض وتبيضُ رأسها . سيصبح وجه الشمس شاحب وتحتل الزرقة عينها , وتحتل التجاعيدُ وجه القمر ؛ سيبقي العالمُ كهل يمتلك الكثير من العلم والخبرة ؛ لكنه يعجز عن الإبداع , سيبقي مفتقر إلي ولد يكُمل من بعدهُ ما جَني في ملايين السنين ؛ عليه أن يلد عالم آخر يورثه ما كسب ويلقي إليه بكل ما جني .
تبدل وجههما لا الأرض هي الأرض ولا السماءُ هي السماء ؛ تغيرا لا يُتعرف عليهما أتري العجوز تبيض رأسها ؛ لا تصك عن وجهها وتلد , أنها تلد من جديد تدفعُ من رحمها دفعاً شرهاً ؛ تلفظ كأنها حملت كرهاً ؛ تنكر حملها كأنهُ حمل زني تخافُ دنسهُ وعار الإعترافِ به ؛ ايتها العجوز الشمطاء لما تصرخي فاضحة لما ألقيت من رحمك ! .
سقطت الشمس وجهها الشاحب أنكفئت من فوق عكازها وقعت فوق الرؤس ؛ ضحكاتها شريرة تريد أن تبتلع كُل من يقربها كأنها تحرق من يلتقيها لتنتشي بأبخرة رؤس من تحرقهم ؛ غاليان ولدت به وبه تموت حتي في شيخوختها لا تتركه .
فكوا الأصفاد ؛ حللواً القيود لا هروب اليوم ؛ سيبقي الأسري في أماكنهمُ كل يعرف وقته وميعاده لا أحد يتحرك .؛ يا ايها الحمقي أسمعوا الآن ما سمعتم من قَبل ؛ وليرد من يجريء أن يُنكر فعله ! من له حق فالينادي به ومن له مظلمة فاليعلنها ؛ من كانت له حُجة فاليتكلم .
بُهت الجميع ؛ لا أحد يرد الكُل أحجار مرصوصة لفظ من رحم يكفر بهم وطُعم لشمس تنتشي بحرقهم ؛ اين تركتم ظلالكم ؛ هربتهم منها حسناً لا يجرأ أحد علي طلبها اليوم ؛ قفوا صاغرين لا صوت يسمع ولا قول إلا بإذن ولا إذن إلا لمن له ظلال .
صٌمّت الآذان ؛ صراخُ لا يُحتمل صفير يفتك بكل من سمع أحجار لا تتحرك ولا تقوي علي الهرب منه ؛ ملحمة من الرعب تُجر بقيودها تصرخ تنادي جوهاً ألقوا بجوفي حجارة ؛ كأنها عجوز حُرمت من حمل وتأمل في حمل أخري لفظتهُ كرها .

يطبق العالم ورقة بين دَفتي كتاب خطاب بريد وطوي وأنتهي ليرسل لمستلم يقرأ خطابهُ الذي كتب , مزقت الرسالة ويحفظ من كلماتها ما يحفظ ويحرق منها ما له أن يُحرق .

النص علي حسابي الشخصي علي الفيس بوك .


يوماً سيكبر العالم , وتشيخ الأرض وتبيضُ رأسها . سيصبح وجه الشمس شاحب وتحتل الزرقة عينها , وتحتل التجاعيدُ وجه القمر ؛ سي...
‎Posted by Khaled F. Rashed on‎ 31 يناير، 2016