حشرجة النفس تقتُل صوتهُ في صدرة غصن الشوك يُنتزع ؛ بوصلة عينه تعطلت تكدس
الجمعُ لا مكان لأحد آخر صرير يصمُ الآذان وصفير متصل ؛ أصوات تتعالي
وتبدء في الخفوت حتي تنتهي .. ومضات بيضاء وسوداء محياكُ الجدة يزرعُ في
العين ؛ لكن طرفها لا يرتد .
غصنُ الشوك يُخلصُ نفسه من ثوب حَرير , جمعُ وحشد مفارق ومتلقي تتداخل الصور يمتزجان لا أحد يهتم لحضور الآخر ؛ أوقفوا العويل وأمر هذه العيون أن تجدب , لا بكاء اليوم , الزوجة العذراء لا تتوقف نبع زمزم الآخر .
ردة الجسد طقطقة العظم , صبغة الخِلقة تتبدل , صفراء الشمس حمراء الغروب ؛ مضغة البنيان تصلبت ترتد بهزة تبدل الصبغة وتغيب , المنظور قد حضر ؛ يشير إلي ذا ضاحكاً أراه يشبه الحجر ؛ عصمة القول تلفظت صرخة كالحجر الأسود بالغير لا بالذات تلوثت !
مُد الصفٌ والصحفُ تلقين وتفتين , جول وصول وقول , ندب وجذب ؛ صراخ ؟! تأذي المُلقن ؛ وضحك المنفي ؛ أوقفوا الصراخ ! ؛ رحماتُ زمزم تهدهد الثوب وخلصت الغصن واستل منه طرفه وبقي حشرجة النزع ناظرة .
علي الرسم صبغة لا معرّف لها صبغة ناظرة أم فرحة ناضرة ؛ غياهب الذات بعيدة لا تفصح ولا توضح , إجتمع القطب في كفية , وجدبت كأعين المودعات شفتيه .
مطرقة الرفع , إنتهي وقتُ النزع ؛ أسدل الستار ردة في البنان فرط ولفظ لآخر قوي البقاء , بهتت الصورة . ومضات سوداء ؛ إمتليء المكان بالدخان , ذابت الرؤية وانقلبت بوصلة العين ؛ أحتل الدم الشفاة ؛ إنفجر الضوء .
إرفعوا الأمانة إلي صاحبها !
النص علي الفيس بوك
غصنُ الشوك يُخلصُ نفسه من ثوب حَرير , جمعُ وحشد مفارق ومتلقي تتداخل الصور يمتزجان لا أحد يهتم لحضور الآخر ؛ أوقفوا العويل وأمر هذه العيون أن تجدب , لا بكاء اليوم , الزوجة العذراء لا تتوقف نبع زمزم الآخر .
ردة الجسد طقطقة العظم , صبغة الخِلقة تتبدل , صفراء الشمس حمراء الغروب ؛ مضغة البنيان تصلبت ترتد بهزة تبدل الصبغة وتغيب , المنظور قد حضر ؛ يشير إلي ذا ضاحكاً أراه يشبه الحجر ؛ عصمة القول تلفظت صرخة كالحجر الأسود بالغير لا بالذات تلوثت !
مُد الصفٌ والصحفُ تلقين وتفتين , جول وصول وقول , ندب وجذب ؛ صراخ ؟! تأذي المُلقن ؛ وضحك المنفي ؛ أوقفوا الصراخ ! ؛ رحماتُ زمزم تهدهد الثوب وخلصت الغصن واستل منه طرفه وبقي حشرجة النزع ناظرة .
علي الرسم صبغة لا معرّف لها صبغة ناظرة أم فرحة ناضرة ؛ غياهب الذات بعيدة لا تفصح ولا توضح , إجتمع القطب في كفية , وجدبت كأعين المودعات شفتيه .
مطرقة الرفع , إنتهي وقتُ النزع ؛ أسدل الستار ردة في البنان فرط ولفظ لآخر قوي البقاء , بهتت الصورة . ومضات سوداء ؛ إمتليء المكان بالدخان , ذابت الرؤية وانقلبت بوصلة العين ؛ أحتل الدم الشفاة ؛ إنفجر الضوء .
إرفعوا الأمانة إلي صاحبها !
النص علي الفيس بوك
حشرجة النفس تقتُل صوتهُ في صدرة غصن الشوك يُنتزع ؛ بوصلة عينه تعطلت تكدس الجمعُ لا مكان لأحد آخر صرير يصمُ الآذان وصفير...
Posted by Khaled F. Rashed on 6 فبراير، 2016