عواء
الذئاب دَوي في كُل مكان النار تضرمُ في الأشجار الغابة تحترق ؛ الدُخان
منتشر في كُل مكان لا أحد يري الطُرق كُلها مضللة , الرؤية معتمة , صغار
الحيوانات تُحاول الهرب , واليافعة منها تحاول إخمادُ النار .
عجائز الحيوانات أختنقت من رائحة الدُخان تصرخ ؛ أطفئوا النيران , أطفئوا النيران , أدفعوا بكل الحيوانات اليافعة في وجه النار أوقفوا الدُخان ؛ بعض آخر منها ذهب إلي طرق الغابة القديمة المهجورة وتمكن من الصعود فوق تلة الغابة , يراقب الحريق .
نـادوا الأسد ؛ عليه أن ينقذ الغابة , يُنادي الحمار أين الملك ؟ سيدي الملك ؟؟ أيها الملك ! ؛ الملك منشغل بالجراء الصغيرة ويحاول دفع اللبؤة خارج الغابة يبعدها عن الحريق ؛ ألتفت الخرافُ حول عرين الملك لا فائدة .
يخرج صارخاً فيهم ؛ يـا حيوانات الجراء نائمة واللبؤة أمرضها رائحة الدخان ؛ يصرخ أيها الضباع , أيها الضباع !
يأتي الضبعُ بجلده المأرقط موطيء الرأس بصوت رخيم ! يُجيب الملك .
يصرخ فيه تولي شأنُ الغابة وأحطيوا الحريق وأتركوا النار تأكل ما أصابتهُ ولا أحد يزعجني ثانية سأتولي شؤون الجراء وتولي شؤون الغابة .
الحيواناتُ في ذعر لا يهديء ؛ بدأت القردة في الخروج علي أغصان الأشجار تذيعُ الأحداث للحيوانات بالأسفل ؛ تنادي القردة فاليهديء الجميع كُل شيء علي ما يُرام أتركوا الحيوانات اليافعة في وجه النار والزموا بيتوكم ؛ تلفهة القردة علي الأغصان , أنكشفت عورات بعضها ؛ الأحصنة تصهل وتضرب في الأرض بحافريها , الغربان تصرخ هاربة , قالة للقردة أستري عوراتك تكشفت للجميع .
صكت القردة وجوهها بمكر قائلة وجه آخذ علي الفضائح وأدارت بظهرها وتابعت بث التعليمات , لقاء تجمعت بعض طيور البوم حول القردة تنقل الأخبار من بين الحيوانات ومن فوق النار تبلغ القردة بها تبثها للحيوانات .
هناك ما زال بعض الخراف تقف أمام عرين الأسد ينتظرون خروجة ينقذ الغابة !
عجائز الحيوانات أختنقت من رائحة الدُخان تصرخ ؛ أطفئوا النيران , أطفئوا النيران , أدفعوا بكل الحيوانات اليافعة في وجه النار أوقفوا الدُخان ؛ بعض آخر منها ذهب إلي طرق الغابة القديمة المهجورة وتمكن من الصعود فوق تلة الغابة , يراقب الحريق .
نـادوا الأسد ؛ عليه أن ينقذ الغابة , يُنادي الحمار أين الملك ؟ سيدي الملك ؟؟ أيها الملك ! ؛ الملك منشغل بالجراء الصغيرة ويحاول دفع اللبؤة خارج الغابة يبعدها عن الحريق ؛ ألتفت الخرافُ حول عرين الملك لا فائدة .
يخرج صارخاً فيهم ؛ يـا حيوانات الجراء نائمة واللبؤة أمرضها رائحة الدخان ؛ يصرخ أيها الضباع , أيها الضباع !
يأتي الضبعُ بجلده المأرقط موطيء الرأس بصوت رخيم ! يُجيب الملك .
يصرخ فيه تولي شأنُ الغابة وأحطيوا الحريق وأتركوا النار تأكل ما أصابتهُ ولا أحد يزعجني ثانية سأتولي شؤون الجراء وتولي شؤون الغابة .
الحيواناتُ في ذعر لا يهديء ؛ بدأت القردة في الخروج علي أغصان الأشجار تذيعُ الأحداث للحيوانات بالأسفل ؛ تنادي القردة فاليهديء الجميع كُل شيء علي ما يُرام أتركوا الحيوانات اليافعة في وجه النار والزموا بيتوكم ؛ تلفهة القردة علي الأغصان , أنكشفت عورات بعضها ؛ الأحصنة تصهل وتضرب في الأرض بحافريها , الغربان تصرخ هاربة , قالة للقردة أستري عوراتك تكشفت للجميع .
صكت القردة وجوهها بمكر قائلة وجه آخذ علي الفضائح وأدارت بظهرها وتابعت بث التعليمات , لقاء تجمعت بعض طيور البوم حول القردة تنقل الأخبار من بين الحيوانات ومن فوق النار تبلغ القردة بها تبثها للحيوانات .
هناك ما زال بعض الخراف تقف أمام عرين الأسد ينتظرون خروجة ينقذ الغابة !
عواء الذئاب دَوي في كُل مكان النار تضرمُ في الأشجار الغابة تحترق ؛ الدُخان منتشر في كُل مكان لا أحد يري الطُرق كُلها مضل...
Posted by Khaled F. Rashed on 3 فبراير، 2016
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق